قبور الشهداء: فضاء الخيال والثورة

قبور الشهداء: فضاء الخيال والثورة
تحميل المادة

 مقدمة   

تحاول هذه المادة تتبع تشكّل الفضاءات الاجتماعية والثائرة بفعل التراب الذي يلفّ قبور الشهداء وامتداده؛ خصوصًا أولئك الذين ارتقوا على إثر انخراطهم في العمل المقاوم المسلح الناهض بقوة شمال الضفة الغربية، والذي تجسد من خلال مجموعتي "عرين الأسود" و"كتيبة جنين".

في الثامن من شباط/ فبراير 2022 اغتال الاحتلال ثلاثة مقاتلين في حي المخفية بمدينة نابلس، كان استشهادهم الشرارة الأولى لتشكّل حالة المقاومة في نابلس، وولادة "عرين الأسود"، وهم أشرف المبسلط، ومحمد الدخيل وأدهم مبروكة. انتشرت على إثر الحادثة صورة الشهيدين محمد الدخيل وأدهم مبروكة يجلسان قرب قبر الشهيد حمزة أبو الهيجا في مقبرة مخيم جنين. كانت تلك الصورة قد التقطت قبل استشهادهم بأيام؛ لتضاف إلى صور كثيرة تحمل التكوين نفسه: شهداء أحياء بجوار قبور شهداء سبقوهم.

ثمة ما تقوله هذه الصور عن استناد المقاتل إلى قبر مقاتل سبقه، واستلهامه فضيلةَ التمرد العنيد، تكثُّفٌ لالتقاء الحب والإرادة في لحظة اندماج بين الوجود الملموس والمخيال المرجو، مشهديةٌ مُفضيةٌ إلى التأسي بالفداء النبوي: البذل في سبيل كرامة الناس. 

ولدت فكرة هذا النص أمام شاهد قبر الشهيد عبدالله الحصري في مقبرة مخيم جنين، الذي كان قِبلةَ شهداء كثر قبل ارتقائهم، ولا يزال قِبلةً للناس المتوافدين إلى المقبرة؛ جاعلين منها مكانًا للحياة وفضاءً ينسجون فيه تآزرهم وقصصهم عن الشهادة والشهداء، يستحضرون رومانسية البطل النائم جوارهم، وينتجون واعين؛ بطلًا جديدًا متمرّدًا، لا يتلقى الموت بجمود العاجز، بل بكل رومانسية القوة الكامنة وهي تتحوّل إلى قوّة تحطيم فاعلة.

وجوار شاهد قبر البطل الجديد غير المعروف، ستولد سرديات جديدة للبطولة، التي تعيد في كل مرة إنتاج التلقي المتمرّد الفاعل في وجه الموت.

وهذه السرديات، بكل ما تحمل من رومانسية، وحياة، هي التي تحمينا من الهزيمة[1].


"بل أحياء":

يكمن نبل فكرة الشهادة -في أحد وجوهه- في أنها بذل الروح حفظًا لكرامة حياة الناس، وربما لذلك كان جزاء الشهداء في أحد صوره ما تجلى في الآية: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".

آية تجدها تعلو معظم شواهد قبور الشهداء، ومنها قبر الشهيد عبدالله الحصري الذي استشهد في اشتباك مسلح في مخيم جنين في الأول من آذار/ مارس 2022.

تصوير سلام أبو شرار

عقب استشهاد الحصري، غادر صديقه الشهيد سيف أبولبدة منزله في مخيم نور شمس بطولكرم، وعاش حياة المطاردة للاحتلال بين مدينته وجنين، واستعد كما تروي أمه للشهادة.

 في آخر يومين من حياته شاهده شقيقه يعكف على تحضير قطعة من الرخام لسبيل ماء عن روح صديقه عبدالله الحصري[2].

بالغًا تمام السمو في الوفاء لدم صاحبه الذي سبقه بالشهادة ولنهجه، استشهد سيف قرب عرّابة في اليوم الأول من رمضان الماضي خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي سرقت جثمانه، وسرقت معه حق أمّ سيف في وداع ابنها ودفنه، وسرقت منا حقنا في الوقوف أمام شاهد القبر نحاول الوفاء، نحن الذين أفاض علينا سيف ورفاقه كرمهم فافتدونا بأنفسهم. 

بعد استشهاد سيف، أتم شقيقه وسام وأصدقاؤه إنشاء السبيل في مخيم نور شمس وفاءً للصديقين المقاتلين، وعَلَت الشاهدَ الرخامي الآية ذاتها، التي علت شاهدًا مماثلًا لسبيل ماء عن روح الشهيدين عبدالله الحصري وشادي نجم عند مدخل مقبرة الشهداء في مخيم جنين، على بُعد أمتار من قبر الشهيد عبدالله الحصري.

في فكرة سبيل الماء ثمة سحر حانٍ يصوغ علاقة حميميةً مستمرةَ التدفق والتجدد بين الشهيد وعابري السبيل المرتوين من الماء الذي هو: سر الحياة.

ونجد في السياقات القرآنية المختلفة اقترانًا للماء بمعاني: الحياة: "وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤمِنونَ"، والرحمة: "فَانظُر إِلى آثارِ رَحمَتِ اللَّهِ كَيفَ يُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحيِي المَوتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ"، والتطهير: "وَيُنَزِّلُ عَلَيكُم مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُم بِهِ".

وفي هذه العلاقة التي يُستَدْخَل فيها الماء -الذي هو أصل الخلق- لا سواه صدقةً عن الشهداء، تحرير وتكثيف نقي لمفهوم الوجود والمآل من خلال كل ما يمكن استقراؤه من رمزيات دلالية للماء في النص القرآني على ضوء فكرة الشهادة المؤسسة في أصلها على الانعتاق من العبودية للخوف.

ومن ثمّ فهي التجسيد الأكثر صدقًا وبلاغةً لرفض الذل والتمرد الواعي على الظلم، والذهاب في الفداء الثوري إلى آخره، مهما بدا ذلك التمرد خروجًا عن النسق النمطي المرسوم مسبقًا  لحياة صنعت في سياق استعماري مادي عنيف، يرسم للإنسان حياةً تبدو مغريةً، ليُحكِم السياق الاستعماري سيطرته عليه، تحديدًا على إرادته.

في خضم ذلك، يأتي مشهد الماء ليميّز بين ما هو حقيقي النفع، وما هو وهم يطغى فيطمس جوهر الحق والحقيقة في الأشياء، تقول الآية: "أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ".

وفي ساعة وقوع الظلم على رقاب الناس، فليس هناك حق ونفع سوى رد الظلم بكل أداةٍ؛ مثلًا دراجة الشهيد أمجد الفايد، سَمِيِّ عمِّهِ الشهيد، عيْن مخيم جنين وحارسه ورفيق مقاتليه[3]. الفتى اليافع صاحب السبعة عشر ربيعًا الذي التحق بعمه شهيدًا بعد عشرين عامًا؛ أثناء تجوله على دراجته راصدًا لاقتحام جيش الاحتلال للمخيم فجر الحادي والعشرين من أيار/ مايو 2022.

تصوير سلام أبو شرار

في نوم أمجد الهانئ، سيأتي فتىً بهي الطلة من نابلس ليقف جوار شاهد القبر وصورة الشهيد ويلتقط صورةً له، ويعود لمواصلة حياته في قلب البلدة القديمة بنابلس؛ بين مقاتليها، يجاهد على خطى الفايد، عينًا للعرين في هدوء وخفاء. سيعرفه الناس ليلة الثاني والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، حين يُعلَن عن استشهاده أثناء اقتحام قبر يوسف في المنطقة الشرقية لمدينة نابلس. ثم سيعرفونه مرةً أخرى: أحمد شحادة ذو الستة عشر عامًا مسجىً على أكتافهم، ملتحقًا بصديقه الشهيد غيث يامين، يدثره علم "عرين الأسود": الظاهرة الثائرة النقية الملتصقة بالناس منذ نشوئها.

وهنا، في وجهين طفوليين تجلت صيرورة وجود ومآل غير خطيين، كشفا لنا ضمن هذا النسيج الثائر المتنامي عن حِس طفولة تمتلك خيالًا متحررًا من الوهم المُصاغ على أنه حقيقة، وهي طفولة لم تكن في الوجوه فحسب، بل أيضًا في التلقي الحي الفاعل للعنف وتحويله لقوة تحويلية فردية، وتغييرية مجتمعية، وإدراك معرفي لحقيقة الواقع الفلسطيني، متحررًا من واقع مركب السلطات[4].

تُحيل حقيقة الواقع المركّبِ السُّلطاتِ إلى مشهد آخر للماء في السرد القرآني، لرحلة النبي موسى عليه السلام، التي حملت مواجهات مع الماء في كافة مفاصلها، وكانت منذ لحظتها الأولى تمردًا على سلطة فرعون الذي يقابله اليوم ظلم السلطات المركبة المتفرعنة على رقاب الناس.

فالماء الذي حمل الوليد الضعيف وكان وسيلة نجاته، هو نفسه الماء الذي شُقَّ له للنجاة بقومه من ظلم الطاغية، وهو نفسه الماء الذي كان مبتدأ دربه في التعلم والبحث عن الحكمة، وتجربته مع الرفقة والمجاهدة للبقاء على حرية العبودية لله، التي هي بكلمات أخرى: الحرية من كل ظلم يتحكم بقلوب الناس ومصائرهم[5]. وفي الوقت ذاته فإن مشهد الماء في مفاصل القصة النبوية الموسوِية، يحيل إلى ما يُراد للنفس البشرية تلقيه واستقاؤه من معاني المواجهة واليقين والتصبر والسعي في سبيل التحرر من الظلم، في تمامٍ من الاستعانة. لذا يكون مشهد النبي موسى في الآيات: "فَلَمّا تَراءَى الجَمعانِ قالَ أَصحابُ موسى إِنّا لَمُدرَكونَ ۝ قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ ۝ فَأَوحَينا إِلى موسى أَنِ اضرِب بِعَصاكَ البَحرَ فَانفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرقٍ كَالطَّودِ العَظيمِ"؛ تكثيفًا لمعنى تمام الاستعانة في لحظات الاحتدام. 

وعلى ضوء كل ما تقدَّم، فإن ماءً مقترنًا بالشهادة، هو إحياء حرّ ومستمرّ ومتغلغل في التفاصيل بقدر ما يشعر الإنسان بالظمأ للماء.

 

فضاءات الخيال والثورة

في صيف 2022، مازحَتْ أم أسامة حرز الله نجلها المقاتل في عرين الأسود الشهيد محمد حرز الله مبديةً رغبتها في تزويجه فرد عليها: "أحلى مشوار بدي أروحه من مستشفى رفيديا للحج نمر، هاي الزفة اللي بدي إياها". والحاج نمر هو مسجد ملاصق للمقبرة الشرقية في مدينة نابلس.

بعد هذا الحوار بأسبوع، خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال في حارة الياسمينة، سيصاب محمد بطلق ناري في الرأس، ويمضي أربعة أشهر في المشافي للعلاج، إلى أن يلتحق برفاق دربه شهيدًا مساء الثالث والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2022. وبجوار الجسد العنيد المسجى، وقفت أم أسامة تسرد هذه القصة قبل أن يُزف ابنها المعروف منذ طفولته بـِ "أبوحمدي" زفاتٍ كثيرةٍ على امتداد الطريق بين رام الله ونابلس.

في اليوم التالي، زفَّ آلافٌ من أبناء فلسطين محمد حرزالله ليأخذ مكانه جوار رفاق دربه في المقبرة الشرقية للمدينة كما قال لأمه ذات يوم!

في هذا الوصف، بدا أبو حمدي سابقًا لزمننا جميعًا، مستحضرًا من خياله مستقبلًا يرجوه، متفوقًا بذلك على قوى الطغيان المتحكّمة بنا، متحررًا بخياله من سطوتها وما تحاول فرضه على وعينا من رعب، تلك التي أسماها رفيقه محمد العزيزي بـ "كل هاي الخرابيش".

في هذا الفضاء من الخيال الحرّ، تحرّك هؤلاء المقاتلون مبصرين مستقبلهم الذي اختاروه، "عِندَ رَبِّهِم لَهُم أَجرُهُم وَنورُهُم". وبه خَلقوا على الأرض فعلهم الممتد لتاريخ القتال في هذه البلاد. وفي فضاء الخيال الحر ذاته، في المقبرة الشرقية، كما الغربية، كما مقبرة مخيم جنين، تتلاقى أصوات الأحياء فوق التراب في حضرة الأحياء تحته، يعيدون تعريف المقبرة لتصير مكانًا للأحياء والحياة، لا للموت.

ستذهب في يوم من الأيام إلى المقبرة، رشا حرزالله شقيقة أبوحمدي، وهناك تلتقي طفلًا في السابعة يقف أمام شاهد قبر شقيقها يقرأ له الفاتحة، ويلتقط لنفسه صورة معه، وحين تسأله: هل تعرفه؟ يجيبها: "أبو حمدي المجروح عزماتك ما نسينا[6]."

في هذه المواقف، المتكررة بين الناس وأهالي الشهداء تُنْسَج بتلقائية الحُب حاضنة من المؤازرة المستمرة التي تهوّن مشقة الفقد. وهي في الوقت ذاته حاضنة من الأُنس في ظلالهم، ولّادةً لبشريات عابرة للأجيال بقبولهم بما يظهر من حبهم في قلوب الناس. ولعل التجاء الناس الكثيف والمتواصل إلى قبور هؤلاء الشهداء، نابعٌ من الشعور بهم سندًا حقيقيًا وصادقًا وحميميًا، يشبه الناس، خرج من بينهم وبقي بينهم، لتظهر صيغة : "سند البلد" في وصفهم وهي التي اشتهر بها الشهيد وديع الحوح.

 إضافةً لما سبق، فقد حمل فعلهم الاستثنائي حين خلعوا ثوب هزيمة توارثتها أجيال قبلهم، وتعاملوا مع "إسرائيل" بعقلية الندية التامة، الرافضة لأي تسوية خارج لحظة الالتحام في المعركة، مشكّلين بهذا مزيجًا بين العادية والفرادة؛ حمل ذلك حالةً من تصديق الممكن الكامن القابل للتحقق في لحظة صدق، في حين كان جُلُّ عمل الاحتلال وأذرعه في الضفة الغربية عقب انتهاء انتفاضة الأقصى ينصبُّ على ترسيخ فكرة استحالة تكوّن عمل ثائر ندي قادر على التمدد والتأثير والمواجهة العالية. 

وبهذا، كانوا الملتجأ الملهم الذي اتحد فيه على أعين الناس، الممكن الملموس مالًا وسلاحًا، والمخيال المرجو قبولًا واصطفاءً، فنتج عنه قتالٌ لا يهادن، ينفضُ عن النفوس رفقًا وحُبًّا غبار اليأس ووهن المحال. وأصبح اقتفاء الأثر بما تركوه أكثر التصاقًا وقربًا من الناس: فهو إما تأسٍ رقيق بخصالهم، أو قتال في بأس شديد، أو كلاهما معًا.

يتحلّق طلبة المدارس حول قبر الشهيد إبراهيم النابلسي، في معظمهم يرتدون قلائد تحمل صور شهداء العرين، يقرؤون الفاتحة ويتبادلون الأسئلة والحوارات، وبالتأكيد يبنون في مخيالهم علاقةً ما لا نراها ولا نعرفها، لكن ستنبئ عنها الأيام. تمامًا كما أنبأت الأيام عن وصية الشهيد وديع الحوح بأن يُدفن جوار الشهيد باسم أبوسرية المعروف بالقذافي الذي كان مقاتلًا حين كان وديع الحوح طفلًا[7]، وهو ما كان.

هو شيء مما قاله تميم البرغوثي يومًا:

وكلٌّ قلبُهُ طيرٌ ملولٌ ...  يريدُ العيشَ بعدُ ولا يريدُ

وكلٌّ لابسٌ ثوبَ المنايا ...  شهيدٌ في جنازته شهيدُ

يبدو القبر حدًا فاصلًا/ واصلًا، بين الوجود الدنيوي والأُخرَوي، وفي حين يكون في باطنه شهيد، فإن هذا يخلق لحظة زمانيةً/ مكانيةً كثيفةً تفضي إلى إلهامٍ حُرٍّ يجود علينا بأبطالٍ التقطت قلوبهم بصدقها ما حررونا به مرةً في إثر مرة، مما علق في نفوسنا من لوثات القهر والعجز.

تتوج آية: "مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا" شاهد قبر الشهيد باسل الأعرج في قرية الولجة قضاء بيت لحم، وينتهي الشاهد بالوصية الخالدة: لا تصالح.

ثمة كثير لنا لا نصالح عليه، منه حقنا في شاهدٍ لشهيدٍ سرقوه منا، فاستحضرته الحناجر مرةً في إثر مرة في الهتاف: يا جميل العموري، جبنالك ورد الجوري.



[1] باسل الأعرج، لماذا نذهب إلى الحرب؟\ بتصرف.

[2] للمزيد: https://bit.ly/3Y9HS8i

[3] للمزيد: http://bit.ly/40mjwdg

[4] العالم من وجهة نظر «بينوكيو» أو التمرّد كفضيلة/ خالد عودة الله - بتصرف: للمزيد: https://bit.ly/3HNTLLR

[5] منشور فيسبوك لهبة رؤوف عزت\ بتصرف: https://bit.ly/3HN2KwH  

[6]  https://bit.ly/3l3ngAf

[7] عن الحياة بين قبور شهداء العرين، مقال لشذى حماد\متراس: http://bit.ly/3YerUdb