كيف تسهم المتاحف الإسرائيلية في صوْغ الرواية الإسرائيلية؟

كيف تسهم المتاحف الإسرائيلية في صوْغ الرواية الإسرائيلية؟
تحميل المادة

إنّ بداياتِ ظهورِ المتاحفِ يمكنُ أن ترجعَ إلى فطرةِ الإنسان في تملّكه، وفي جمع ما يستهويه ويجذبه، وإلى ما رافق ذلك من شعورِ أصحابِ هذه المجموعاتِ المقتناةِ بضرورة تصنيفها وإحصائها وترتيبها وبحثها ودراستها، إذ لفظة المتحف (muse/ museum) يمكن أن تعود إلى الكلمة الإغريقيّة (mouseion) الّتي أطلقت على معبد شُيِّدَ على تلٍّ قربَ أكروبول أثينا[1]، إذ هو مكان "أرباب الحكمة أو الآلهة الّتي ترعى الفنون" عند اليونان.[2]

طرأ تحوّلٌ على عمل المتحف، إذ صارَ له خطاب قيميّ وفكريّ بعد أن كان يقتصرُ على جوانبَ طبيعيّة وحقبٍ تاريخيّة وفنونٍ وطبيعة، ولم يعد استدعاء الماضي بريئًا؛ بل ظهر ما يسمى "سياسات الذاكرة" ويُمكِنُ أن يُستَقْصَى هذا التحوّل وكيف تطوّرتْ وظيفة المتحف في مقال منفصل، ويمكن مراجعة بندكت أندرسون[3] وطوني بينيت[4].

كان لا بدَّ للإسرائيليّ حين سيطرَ على الأرضِ أن يُسَيْطِرَ على وعيِ صاحب الأرض، وأن يُنْتِجَه من خلال أساطيرَ ومرويّاتٍ، فالاستعمارُ دائمًا ما يحاولُ رَبْطَ نفسِه بالقديمِ؛ لأجلِ اكتسابِ شرعيّةِ الوجود/ الاحتلال، فالتّبريراتُ الأولى تبْهَتْ؛ فيبحثُ حينها عن تبريراتٍ جديدةٍ، يظهرُ هذا أوضح ما يظهرُ في الحالةِ الفلسطينيّة، إذ الفاعلُ هنا "إسرائيل" تخوضُ معاركَها الكثيرةَ لأجلِ أن تحافظ على ديمومة بقائها في عقولِ أفرادِها، ولترسّخ سيطرتها وتحكمها في عقولنا نحن الفلسطينيين.

في سبيل هذا الوعي، تروّجُ "إسرائيلُ" وعيًا مستجلبًا في أسسه من النّظامِ الاستعماريّ باعتبارِ "إسرائيل" جزءًا من كلّ، ففيها غرور المستعمِر فهي "جيشٌ لا يُقْهَر" وهي "متقدّمة" وجيشها "طاهر السّلاح" يخوض حربَ "الاستقلال" ونحن "متخلّفون" و"مشاغبون" و"إرهابيّون" وكان عليها أيضًا أن تُنتِجَ وعيًا لأفرادها، وعيًا تاريخيًّا تصنعُه، لتؤسّس لهم علّة وجودهم وتبرّر أفعالَها تُجاهَهم، وهي في هذا تعي ضرورة وجود التاريخِ والرواية لتأسيس الدّولة والحفاظ عليها، فكان لِزامًا على هذا المشروعِ أن يبنيَ روايةً وتاريخًا ثمّ يبعثُهما في أفرادِه، فصناعة الوعي هنا صناعتانِ: جوّانيّة (كيف يرى اليهوديُّ الإسرائيليُّ نفسَه؟) وبرّانيّة (كيف يريدُني العدوُّ أن أراه؟).

قامتِ النكبة بالتأسيس لنفي الفلسطينيّ وجودًا ووعيًا، فهو فقد الأرضَ حقيقةً بأن طُرِدَ منها، ثمّ أمكنَ استغلال مقولة/ أسطورة: "أرض بلا شعب لشعبٍ بلا أرض" استغلالًا تدعمه الديموغرافيا المصطنعة، وأمكنَ التّرويجُ لغالبِ أساطيرِهم في عام 1948، بدءًا بحرب "الاستقلال" و"طهارة السّلاح" و"الجيش الّذي لا يُقهَر" فالنكبة حدثٌ مؤسّسٌ للدّولة الإسرائيليّة ولمركزيّة الجيشِ في صَوْغِ روايةٍ تتمحوَرُ حولَه وحولَ دورِه في بَعْثِ التاريخ والدفاع عن "الحقّ".

شكّلَ المتحفُ بابًا هامًّا في التّأسيس لتداولِ روايةٍ تاريخيّةٍ واضحةِ المعالم، إذ هو لا يعملُ في منطقةِ الماضي فحسب؛ بل يهدفُ إلى مواجهةِ الحاضرِ وتغيير المستقبل، ولا عجبَ أن جعله بندكت أندرسون من الأدوات الّتي سعتِ الدولة الكولونيالية إلى تغييرِ شكلها ووظيفتها لتعزّز القوميّة الوطنيّة[5]، ليصبحَ أداةً سياسيّة طيّعة ذات خَطَرٍ شديد؛ يلفتُك إلى أهمّيّة وجودِه أداةً لدى قادةِ "إسرائيل"؛ أنّ إعلان استقلال الدّولة تمّ داخلَ متحف تل أبيب للفنون[6] الّذي أنشِئ عام 1932، وقد قُرئتْ فيه وثيقة الاستقلال في 15 أيار/ مايو 1948. من هنا يمكنُ أن نلمحَ شيئًا عن العقليّة الإسرائيليّة كيف ترى المتحف، أساس الوجود والديمومة! ربّما نعم.

متحف قاعة الاستقلال، الذي يُسَمّى بهذا الاسمِ الآن، إذ منه أُعلِنَت وثيقة الاستقلال 1948

إن ترسيخَ المتحفِ في السّياسة التعليميّة لدولةٍ استعماريّة كـ "إسرائيل" لا يمكنُ أن يُفهَمَ إلّا بأنّه خَوفٌ من الآخر وهَوَسٌ بهِ، فالعودة للماضي برداء الحاضرِ إنّما هي لاجتلاب شرعيّة، ومحاولاتُ خلقِ التّواصلِ التاريخيّ بين يهودِ اليوم ويهود الماضي في فلسطين، وتسليط الضّوء على مناطقَ وأحداث وتهميش أخرى انتقاءٌ يفضحُ هذه السياسات عند مقارنتها بتعامل "إسرائيل" مع العربيّ الفلسطينيّ في حيّزها الّذي يتعدّى المتحفيّ، فهي الّتي تمنع أيّ تواصلٍ تاريخيٍّ كان حقيقيًّا من سنوات بين الدّروز في لبنان وفلسطين وسوريا، ولا تتوقّفُ لحظةً عن خَلْقِ روايةٍ بشكلٍ قسريّ تبلّغها للأجيالِ من خلال المدرسة ومن خلال المؤسّسة العسكريّة.

يحضرُ المتحفُ بشكلٍ لافت في السّياسات التّعليميّة الإسرائيليّة وَفْقَ جداولَ دوريّة للزيارات المتحفيّة لطلبة المدارس والجامعات بشكلٍ إجباريّ؛ ويتعدّى الأمرُ ذلك إلى إجبارِ الجنود على الزيارات المتحفّية، تثبيتًا ونقلًا لروايةٍ، وتعزيزًا لمركزيّة الجيشِ وتضحياتِ الأسلافِ في إقامة الدّولة داخل هذه الرواية.

بل إنّ الإقصاء والمحوَ والإخفاء عانى منه يهودُ الدّولة الشرقيون واليمينُ عندَهم، فالتكبيرُ والتّصغيرُ للأحداثِ، وتصنيفُ ما له قيمة لِيُعْرَضَ وما ليس له قيمة، كان متماشيًا مع خطّ الدّولة اليساريّ، وهذا يُفسّرُ ظهورَ متاحف الإيتسل وليحي (العصابات المحسوبة على اليمين) متأخّرًا؛ إذ أظهَرَوا روايتَهما، ونقضوا بعض ادّعاءاتِ اليسارِ المُحارِبِ حين الفعل المؤسّس/ النكبة.

متحف الايتسل المقام على أنقاض بيت عربي في حي المنشية في يافا

تنقسِمُ المتاحفُ في "إسرائيل" إلى متاحف التاريخ العسكريّ ومتاحف تاريخ الاستيطان، وهما فضاءان واسعانِ جدًّا لخلْقِ رواية، وفي المقابل لمَحْوِ رواية والتنكّرِ لها، إنّ المتاحف هنا تُنتِجُ ذاكرةً تمّ التّلاعُبُ بها، فمثلًا: العصابات الإسرائيليّة "قاومتِ" البريطانيّين لنيل "التّحرّر" والوصول إلى "الاستقلال" هكذا تمّ الانتقاء والتّلاعب والتّنكّر لرواياتٍ أخرى وأحداثٍ أخرى. وكذلك فإنّ متاحف تاريخ الاستيطان تعودُ إلى اليهوديّ الأوّل على أرض فلسطينَ، وصولًا إلى الهجرةِ وإقامة الدّولة، بتجاهلٍ لسكّان المدنِ الفلسطينيّين، إنّ بعض هذه المتاحف يتغيّا استمراريّة الاستيطان والضّغط من أجلِ استكمال المشروع والسيطرة على باقي الأرض/ "الحقّ".

في إسرائيل قرابة 200 متحف، 53 متحفًا منها مُعترفٌ به رسميًّا بموجب قانون المتاحف 1983، وبقيّتها متاحفُ خاصّة تُديرُها مؤسّساتٌ أو جمعيّاتٌ أو بلديّات أو أشخاص، ونصفُ هذه المتاحف موجودٌ في المدن الرّئيسة الثّلاث: القدس وتل أبيب وحيفا[7].

متحف بيت همئيري الذي يوثق تاريخ الاستيطان اليهودي في صفد

إنّ التّعاملَ مع الآخرِ/ الفلسطينيّ في المتحفِ الإسرائيليّ يقومُ على المحو والإلغاء أساسًا، فإذا ظهرَتْ حاجةٌ ماسّةٌ إلى الإظهارِ؛ هذه الحاجةُ قد تكون تعذُّرَ إمكانيّة الإلغاء، فإنّه يُكتَفى بإشاراتٍ واهنة، ترجعُ بالفلسطينيّ إلى عصورٍ إسلاميّة عربيّة، ولا يُسلَّطُ الضّوءُ على الفلسطينيّ في سياق الحدث، أو يُظهَرُ الفلسطينيّ بدويًا، غير مستقرّ، شعبًا بدائيًّا أصلانيًّا، يُلحَظُ هذا في المعروضاتِ البصريّة، ففي متاحف المدن يُتَجَنَّبُ الحديث عن تاريخ المدينة الفلسطينيّ أو الإسلاميّ، وإذا تُحُدِّثَ عنه فإنّما يُفَرَّغ من سياقِه بتمويه غريب.[8]

قد تقودُنا سياسات الذاكرة في "إسرائيل" خاصّةً إلى أنّ تأسيس المقولاتِ والمرويّات الكبرى قد سبقَ تأسيسَ الأمرِ الواقع، فصَوْغُ الرّواية وتأسيسها سابقٌ ومُؤسّسٌ للفعل المادّيّ، من هنا يمكن أن ندرك ونستأنس بدورِ الجامعة العبريّة الّتي أُسّستْ قبل النكبةِ بحوالي 23 عامًا، ويمكن أن ننظرَ إلى الاستشراقِ الصّهيونيّ، ويمكنُ كذلك النظرُ إلى إعادة إنتاج لغة عبريّة من زاوية مختلفة؛ كلّ ذلك لأجل صناعة مرويّة كبرى وذاكرةٍ يُعتَمَد في إنتاجها على المَحْو والإخفاء، فهي مرويّة قائمة على نفْي الآخرِ ضرورةً،  هذا النفي الّذي كان مُدْركًا وملحوظًا منذ البداية، من هنا كان لجوء العقليّة الإسرائيليّة إلى المتحف مُثريًا، فلم يقفُ عملُ المتحف في أن يخلقَ التّواصلِ التاريخيّ واستشعارَ ذلك التاريخ؛ بل هو يواجه تحدّيات الرّاهن داخليًّا إذ كان اليسار يبثُّ روايتَه السائدة، وصار اليمينُ والشرقيّون من خلال المتحفِ يثورُون على تهميشهم.[9]

الجامعة العبرية في القدس المحتلة

إنّ خلقَ التواصلِ التاريخيّ امتدّ من سياسةٍ متحفيّة تستهدفُ الذاكرةَ، إلى الحياة الاجتماعيّة في التّجمّعاتِ السّكنيّة إذ هو–أيّ خلقُ التواصل التاريخيّ واستشعاره- جزء من التّصميم المعماريّ للمستوطنات، وكذلك يُراعَى هذا الهدفُ في كثيرٍ من تسميات الأماكن والشّوارع، وفي النّصب التذكاريّة الكثيرة، بل إنّك تلحَظ بعد فعلٍ مقاومٍ مؤثّرٍ ما أنّهم يُحيونَ المكانَ باسمِ ضحاياه من خلال نصبٍ تذكاريّ في مكان سقوطِ "المحارِبِ/ين".

صورة لنصب تذكاري لجنود صهاينة سقطوا في معارك 1948 في "غوش عتصيون".. حطمه مجهولون عدة مرات

ومن سياسات الذاكرة استغلال إحياءِ الذّكرى لصنعِ الذاكرة، هذه الذكرى الّتي تكون حدثًا له قدرُه وحضوره وجدانيًّا يعمل قيّمو المتاحف على تشكيلِ الذاكرة من مدخل الذكرى، هذا التشكيل يمكنُ فهمُه بأنّه انشغال المجتمع بتصميم تاريخه؛ لأجل بَلْوَرَة نظامٍ اجتماعيٍّ ما.

والمتحفُ وجهة سياحيّة مهمّة، و"إسرائيل" تفهم هذا، فالمتحفُ يمارسُ دوريْن هنا: المساهمة في خَلْقِ مرويّة كبرى، وترويج هذه المرويّة الكبرى إلى سيّاح العالم، إذ المتحفُ أداة رابطة بين العلم والفنّ والدّين، هذا الرّبطُ جعلَه أداةَ سياسةٍ بامتياز، تخلقُ وتروّج.[10] من هنا تلحظ شدّة الاهتمام بالهولوكوست، إذ إن له متحفًا خاصًّا يُدعى "ياد فاشيم" وتجد على موقع المتحف تصديرًا مفاده: "ياد فاشيم هو حجر المغناطيس لكل من يريد أن يتعلّم، يتذكّر ويتماهى مع الـ 6 ملايين يهودي الذين قتلوا في المحرقة (الهولوكوست). المجمّع هو عبارة عن مساحة شاسعة من الأشجار والممرات الخضراء التي تؤدي إلى المتاحف، المعارض، النُصب التذكارية، التماثيل والشواهد التذكارية."[11]

صورة من داخل متحف "تاريخ المحرقة" "ياد فاشيم"

هكذا يقدم متحف "ياد فاشيم" نفسه من خلال موقعه الإلكتروني، وهذه تقدمة لها ما لها من تأشير على أهمية المتحف وقوته بوصفه أداةَ تأريخ للحدث وأداةَ تثبيت له، وتماهٍ مع ضحاياه وعناصر العرض في المتحف، وقوته في حيازة الأهمية في حدث تحوّل بفعل بربوغندا اليهود إلى حدث عالميّ وكارثة عالمية، ويعد المتحف محرِزًا للهدف الأصعب وهو أن يكون أهم منشئة/ مكان يعبر/ يختص في حادثة عالمية كهذه. إن تقدمة كهذه ليست بريئة لا في كونها تسويقية ولا في كونها حقيقية. يعد هذا المتحف متحفًا عالميًا يتم التأسيس فيه للرواية الإسرائيلية عبر البداية بما يسمونه "الكارثة" من ثم ومن هذا المتحف التأسيسي تنطلق العقلية الإسرائيلية في سرديتها، عن اليهودي المضطهد، الذي تعرض للإبادة الجماعية، وهكذا تستمر المسلسلة حتى تصل، إلى الصهيوني الذي قاتل، وصمد، وحارب، وتستمر أيضًا فتصل إلى الطهارة في السلاح اليهودي الذي قاتل بشرف ولم يقتل إلّا عساكر ومقاتلين[12].

وقد أُقيم هذا المتحف بموجب قرار صدر عن الكنيست في العام 1953 لتخليد ذكرى ضحايا النازية من اليهود ولتنفيذ دراسات وأبحاث تتعلق بجذور اللاسامية وعوامل وقوع الكارثة اليهودية في ألمانيا وسواها من دول أوروبا."[13]

في المقابل فإنّ نكبة الفلسطينيّ بآثارها لا تقلُّ عنه؛ بيد أنّ هذا يجعلُ إنسانَ الحاضرِ يدركُ أهمّيّة تاريخه وتدوينه، ويجعلُ فلسطينيّ الحاضر يحاول أن يكتب تاريخَه بناء على مصادره القليلة ما أمكن؛ وما زال هذا التوجّه ينال مزيدًا من التّقدير ويُثبِتُ أنّ الفلسطينيّ قادرٌ على نحت تاريخه ووجودِه من صخرِ مصادرِه هو ما أمكن ذلك.

وما دام حديثُنا عن المتاحف في "إسرائيل"، فقد رأيتُ أن أضعَ قائمةً بأهمّ متاحف التأريخ العسكريّ، ترجمتُ محتواها من مقالاتٍ ترجمتُها من العبريّة إلى العربيّة.

-       تلّ الذّخيرة، خنادق حرب 1967، يتحدّث عن احتلال القدس عام 1967، ويقع على جبل سكوبس.

-       متحف البالماح في "تل أبيب"، حي رامات، يتحدّث عن تاريخ هذه الحركة السرّيّة وكيف ساعدت في إنشاء "إسرائيل".

-       متحف سلاح الجوّ الإسرائيليّ في بئر السبع، داخل قاعدة حتريم الجويّة، يحتوي 150 طائرة، ويروي تاريخ سلاح الجو بما في ذلك ما قبل قيام "إسرائيل"، وميّزات الأسلحة المضادّة، وبعض حكايات الحرب من طيارين قدامى

-       متحف اللطرون والنصب التذكاريّ لسلاح المدرّعات، وهو متحفٌ تذكاري للجنود الذين سقطوا من سلاح المدرعات على الطريق بين "تل أبيب" والقدس.

-       متحف إيتسل في "تل أبيب" في حديقة تشارلز كلور شمال يافا على شاطئ البحر، متحف صغير يركز على قصّة التنظيم اليهوديّ (الإرجون) تاريخِه وأنشطته القتالية خلال حرب "الاستقلال" (النكبة) خاصّة معركة يافا، ويُعرَف أيضًا باسم "بيت جيدي"، وهو اسمٌ حركيٌّ لقائد عمليّة احتلال يافا، أمّا اسمه فهو عميحاي فاغلين، افتتح عام 1983 على يد مناحييم بيغين إذ كان من قياديي الإيتسيل.

-       متحف ليحي - بيت يائير في "تل أبيب" في البيت الذي اغتيل فيه أبراهام شطيرن يائير مؤسّس ليحي على يد الاستخبارات البريطانية في حزيران 1942. وهناك أيضًا غرفة خصصت لإحياء ذكرى أعضاء حركة التجسّس (نيلي) أيّام الحكم العثمانيّ، ولإحياء ذكرى إيلي كوهين.

 

 



[1]. زهدي، بشير، المتاحف، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 1988، ص19

[2]. دعبس، يسري، متاحف العالم والتواصل الحضاري، الملتقى المصري للإبداع والتنمية، 2004.

[3]. له كتاب: الجماعات المتخيّلة تأمّلات في أصل القومية وانتشارها.

[4]. له كتاب: ميلاد المتحف التاريخ والنظرية والسياسات.

[5]. الجماعات المتخيّلة تأمّلات في أصل القوميّة وانتشارها، بندكت أندرسون، ترجمة: ثائر ديب، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ط2، ص255.

[6]. يمكنُ النظرُ إلى منهاج المدنيّات الإسرائيليّ للمرحلة الثانوية، الّذي يُدَرّسُ لفلسطينيّي الأراضي المحتلّة.

[7] . موقع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، https://bit.ly/3ch77mq

[8]. التاريخ خيار طبيعيّ وظيفة متحف بلديّ في مدينة ثنائية القومية وعازلة – نموذج حيفا 1948، رونا سيلع.

[9]With Open Doors: Museums and Historical Narratives in Israel’s Public Space.  Ariella Azoulay ضمن كتاب museum culture

 

[10]الفنّ المقدّس.. هل تتحوّل المتاحف إلى معابد جديدة، مريم عادل، الجزيرة،، مقال إلكترونيّ.

[11]الموقع الرسميّ للمتحف: museums.gov.il

[12] . عاطف، محمد العزيز، المتحفة: المتحف كأداة تأريخ/ كروائية للسردية الإسرائيلية في حرب 1948، بحث غير منشور، 2019.

[13] . منصور، جوني، متاحف في إسرائيل، مدار. www.madarcenter.org